هذا البرنامج التدريبي يهدف إلى تعريف المتدربين بمفهوم استراتيجية القبعات الست وكيفية توظيفها في برامج تعليم الكبار. ستغطي المحتويات نظرية القبعات الست وخصائص كل قبعة، بالإضافة إلى تطبيقات عملية لاستخدام هذه الاستراتيجية لتحفيز التفكير والمناقشة. سيتم استخدام أساليب تدريب متنوعة لتنمية مهارات المتدربين في تصميم وتقييم أنشطة تعليمية باستخدام القبعات الست. ومن المتوقع أن يُحقق المتدربون إتقان مفهوم هذه الاستراتيجية وتطوير قدراتهم على تعزيز التفكير الإبداعي والناقد لدى المتعلمين.
تعتبر استراتيجية القبعات الست من الاستراتيجيات الحديثة في مجال تعليم الكبار، والتي تم تطويرها من قبل الدكتور إدوارد دي بونو في أواخر القرن العشرين. وتقوم هذه الاستراتيجية على فكرة أن لكل شخص ست "قبعات" تمثل ست طرق مختلفة للتفكير، والتي يمكن تبنيها بحسب الموقف أو المشكلة المطروحة.
التعلم مدى الحياة أصبح اتجاهًا متزايدًا في العصر الحديث، مما يتطلب فهم خصائص المتعلمين البالغين لتصميم برامج تعليمية فعالة تلبي احتياجاتهم وتحفز دوافعهم نحو التعلم. فالمتعلمون البالغون يمتلكون مجموعة من الخصائص المميزة التي تختلف عن الفئات العمرية الأخرى وفيما يلي خصائص المتعلمين البالغين.
في ظل التطورات المتسارعة في مختلف المجالات، أصبح تعليم الكبار أمرًا بالغ الأهمية لمواكبة هذه التغيرات والارتقاء بالمستوى المعرفي والمهاري للأفراد. تتجلى أهمية تعليم الكبار في عدة جوانب رئيسية.
القبعة البيضاء هي إحدى أدوات التفكير الست التي طورها إدوارد دي بونو لمساعدة الناس على التفكير بشكل أكثر فعالية. وتُستخدم القبعة البيضاء بشكل خاص في تعليم الكبار لتشجيع التفكير الموضوعي والحيادي حول موضوع معين.
القبعة البيضاء هي واحدة من ستة أنواع مختلفة من "قبعات التفكير" التي قدمها إدوارد دوبونو كطريقة لتحسين عملية اتخاذ القرارات والتفكير الإبداعي. تركز القبعة البيضاء على جمع المعلومات الحقائقية والموضوعية بدون تحيز أو تفسير. وفيما يلي تطبيقات عملية للقبعة البيضاء
القبعة الحمراء هي إحدى أدوات التفكير الست التي طورها إدوارد دي بونو لمساعدة الأفراد على التفكير بطريقة منظمة وفعالة. في سياق تعليم الكبار، تُستخدم القبعة الحمراء لتشجيع المتعلمين على التعبير عن مشاعرهم وانطباعاتهم بشأن موضوع معين.
القبعة الحمراء هي أداة قوية في مجال تعليم الكبار حيث تساعد في إثارة المشاعر والحدس والتنبؤات. يمكن استخدام القبعة الحمراء في العديد من التطبيقات العملية لتحسين عملية التعلم والمشاركة لدى المتعلمين الكبار. سنستكشف بعض التطبيقات العملية الرئيسية للقبعة الحمراء في تعليم الكبار.
القبعة السوداء هي إحدى أساليب التفكير الإبداعي التي تُستخدم في تعليم الكبار. وهي تُمثل الجانب السلبي أو النقدي من التفكير، والذي يساعد المتعلمين على تحليل الأفكار بموضوعية وتحديد نقاط الضعف والمخاطر المحتملة.
القبعة السوداء هي أسلوب تفكير نقدي يساعد الأفراد والمنظمات على اتخاذ قرارات أكثر فعالية من خلال النظر إلى القضايا من منظور سلبي أو نقدي. هذا الأسلوب يمكن تطبيقه في العديد من المجالات العملية لتحسين عملية صنع القرار وتجنب الأخطاء المحتملة.
في نموذج تفكير الستة قبعات الذي طوره إدوارد دي بونو، القبعة الصفراء تمثل جانب التفكير الإيجابي والبناء. هذا النوع من التفكير يساعد الأفراد والفرق على رؤية الجوانب المضيئة والفرص المحتملة في أي موقف أو مشكلة. في هذا المحتوى، سنستكشف ما تمثله القبعة الصفراء وكيف يمكن استخدامها لتعزيز التفكير الإيجابي والحلول البناءة. ويساهم بشكل كبير في تعليم الكبار
القبعة الصفراء في نموذج الستة قبعات للتفكير تركز على التفكير الإيجابي والبحث عن الفرص والنتائج المرغوبة. هذه القبعة تشجع على استكشاف الإمكانات والمنافع المحتملة بدلاً من التركيز على المشكلات والعقبات. في هذا المحتوى، سنستعرض بعض التطبيقات العملية للقبعة الصفراء في الحياة اليومية والمجالات المختلفة.